الفيض الكاشاني
376
نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين
8 - المجالس - عن الباقر عليه السّلام : « إنّ أهل النّار يتعاوون فيها كما يتعاوى الكلاب والذئاب ممّا يلقون من ألم العذاب ، ما ظنّك بقوم لا يقضي عليهم فيموتوا ولا يخفّف عنهم من عذابها ، عطاش فيها ، جياع كليلة أبصارهم ، صمّ ، بكم ، عمى ، مسودة وجوههم ، خاسئين فيها ، نادمين مغضوب عليهم ، فلا يرحمون من العذاب ، ولا يخفّف عنهم ، وفي النّار يسجرون ، ومن الحميم يشربون ، ومن الزقّوم يأكلون ، وبكلاليب النّار يحيطون ، وبالمقامع يضربون ، والملائكة الغلاظ الشداد لا يرحمون ، فهم في النّار يسحبون على وجوههم مع الشياطين يقرنون ، وفي الأنكال والأغلال يصدّون ، ان دعوا لم يستجب لهم ، وان سألوا حاجة لم تقض لهم هذه حال من دخل النّار » « 348 » . 9 - الأمالي - عن أمير المؤمنين عليه السّلام في صفة النّار قال : « قعرها بعيد ، وحرّها شديد ، وشرابها صديد ، وعذابها جديد ، ومقامعها حديد ، لا يفتر عذابها ، ولا يموت ساكنها ، دار ليس فيها رحمة ، ولا تسمع لأهلها دعوة » « 349 » . 10 - العيون - عنه عليه السّلام : « كلام أهل الجنة بالعربية ، وكلام أهل النّار بالمجوسيّة » « 350 » . 11 - وعن الصّادق عليه السّلام - انّه سئل عن الطاعون ؟ فقال : « عذاب اللّه لقوم ورحمة لآخرين ، قالوا : وكيف تكون الرحمة عذابا ؟ قال : أما تعرفون أنّ نيران جهنّم عذاب على الكفّار وخزنة جهنّم معهم فيها فهي رحمة عليهم » « 351 » . باب صفة نعيم أهل الجنّة 1 - القمّي - عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام جعلت فداك يا ابن رسول اللّه شوّقني فقال : « يا أبا محمد انّ الجنّة توجد ريحها في مسيرة ألف عام ، وانّ أدنى أهل
--> ( 348 ) أمالي الصدوق : ص 447 ب 82 ح 14 . ( 349 ) أمالي الطوسي : ج 1 ص 28 ، جزء من الحديث . ( 350 ) عيون أخبار الرضا : ج 1 ص 246 ب 24 ح 1 والحديث طويل . ( 351 ) عيون أخبار الرضا : ج 1 ص 275 ب 28 ح 9 .